محمد مهدى فقيه بحر العلوم

135

مزارات فرزندان بلا فصل ائمه ( ع ) در عراق ( فارسى )

كرد . از اين رو به يمن رفت و مدتى در آنجا اقامت نمود و پس از وقايعى كه براى ابوالسرايا اتفاق افتاد ، براى او ، از مأمون امان گرفتند . « 1 » به گفته صاحب الشجرة المباركة ، او در يمن ، خروج نمود و مردم را به محمد بن ابراهيم طباطبا ، دعوت كرد . اما بعد از آن ، مردم را به خود فراخواند و در سال 202 ه - . ق ، كه مأمون در خراسان بود ، با مردم حج گزارد . مأمون ، حمويه بن على را به سوى او فرستاد . ابراهيم ، شكست خورد و به عراق رفت . مأمون به او امان داد تا اينكه در بغداد درگذشت . « 2 » ابن اثير نيز در اين باره مىنويسد : « 3 » في هذه السنة [ 200 ] ظهر ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد وكان بمكة فلما بلغه خبر ابي السرايا و ما كان منه سار الى اليمن وبها اسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عبدالله بن عباس عاملًا للمأمون فلما بلغه قرب ابراهيم من صنعاء سار منها نحو مكة فأتى المشاش فعسكر بها واجتمع بها اليه جماعة من اهل مكة هربوا من العلويين واستولى ابراهيم على اليمن وكان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن من الناس وسبي واخذ الاموال . علماى انسابى كه براى امام موسى كاظم ( ع ) ، دو فرزند به نام ابراهيم ، قائل اند ، ابراهيم اكبر را همان كسى مىدانند كه در يمن ، خروج كرد و مردم را به خود فراخواند . در برخى كتب انساب ، از وى با لقب « مرتضى » ياد شده است . اما در كتب ديگرى ، اين لقب براى ابراهيم اصغر ، آمده است « 4 » و به طور كلى ،

--> ( 1 ) . الارشاد ، ج 2 ، ص 246 . ( 2 ) . الشجرة المباركة ، ص 98 . ( 3 ) . الكامل فى التاريخ ، ج 5 ، ص 422 . ( 4 ) . ر . ك : الشجرة المباركة ، ص 98 ؛ عمدة الطالب ، ص 245 .